السيد جعفر مرتضى العاملي

310

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

سلح الحبارى أو سلح العقاب ! ! : والذي ظهر من سلوك عمر مع زياد أمران : الأول : ما أشار إليه العلامة الأميني « رحمه الله » ، من أن عمر قد أفهم زياداً : أن رغبته قوية في تبرئة المغيرة ، ولو بكتمان الشهادة ، حيث قال لما جاء زياد : إني لأرى رجلاً لن يخزي الله على لسانه رجلاً من المهاجرين ( 1 ) . أو بقوله : أما إني أرى وجه رجل أرجو أن لا يُرجم رجل من أصحاب رسول الله « صلى الله عليه وآله » على يده ، ولا يخزى بشهادته ( 2 ) . أو بقوله : إني لأرى غلاماً كيساً لا يقول إلا حقاً ، ولم يكن ليكتمني شيئاً ( 3 ) . أو بقوله : إني أرى غلاماً كيساً ، لن يشهد إن شاء الله إلا بحق ( 4 ) .

--> ( 1 ) شرح نهج البلاغة ج 12 ص 236 والإيضاح لابن شاذان ص 553 وبحار الأنوار ج 30 ص 644 والنص والاجتهاد ص 356 والغدير ج 6 ص 139 والسقيفة وفدك للجوهري ص 94 وعن الأغاني ج 14 ص 146 وقاموس الرجال للتستري ج 10 ص 196 ووفيات الأعيان ج 6 ص 365 والكنى والألقاب ج 1 ص 420 . ( 2 ) فتوح البلدان للبلاذري ص 353 و ( ط مكتبة النهضة ) ج 2 ص 423 و ( ط دار الكتب العلمية ) ج 1 ص 540 والغدير ج 6 ص 139 . ( 3 ) السنن الكبرى للبيهقي ج 8 ص 235 وتاريخ مدينة دمشق ج 60 ص 33 . ( 4 ) الغدير ج 6 ص 140 والمصنف لابن أبي شيبة ج 6 ص 560 وكنز العمال ج 5 ص 423 وج 7 ص 20 وجامع المسانيد والمراسيل ( ط دار الفكر ) ج 14 ص 414 وج 15 ص 398 والسنن الكبرى للبيهقي ج 8 ص 234 .